You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
الصحفيون المصريون يستنكرون إقحام سيرة آل البيت في انتخابات النقيب !!   ليبراليون سويسريون مع استفتاء جديد لالغاء الحظر على بناء المآذن   قادة دول العالم يلتقون في كوبنهاغن، لبحث سبل الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض    الساعات 48 القادمة ستكون حاسمة للاتفاق على صفقة "شاليط"    "موراليس" يعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية ويعد بالتغيير في بلاده   قافلة من المساعدات الانسانية تنطلق من لندن الى غزة   "التسخيري" : يوم الغديرهو يوم وحدة المسلمين   قتلى وجرحى في قصف يمني في إحتفالات عيد الغدير شمال البلاد   "نجاد": اتصال ايران بمدرسة الإمامة والولاية هو العامل الاساس لعدم قهرها    لاريجاني": السعوديّون يقتلون مسلمين في اليمن   
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الرئيسية
أخبار وتقارير
آراء ومقالات
ترجمات
فكر ودراسات
الصحافة العربية والأجنبية
مقابلات وتحقيقات
إقتصاد وإحصاءات
من نحن
إتصل بنا
بقلم .عبد الناصر الدليمي
E-mail:
 الغاء الأشتراك    اشترك
أدخل بريدك الالكتروني

 
 
 
 
 
 
 

330378 الزوار 

 

2117 :عدد القراء
 
شارع "المتنبي".. يعود الى بغداد
 
2008-10-27     06:07:11   م
القناة نيوز :  ثقافة
 
شارع المتنبي ذلك الصرح الثقافي المميز الذي امتزجت فيه دماء المثقفين والادباء باحبارهم وكتبهم ومدوناتهم يوشك اليوم على العودة بقوة الى صروح العلم والادب والمعرفة ولسان حاله يردد ابيات ابو الطيب الخالدات. ســـيعلم الجمع ممن ضم مجلســنا .. باني خيــر من تسـتعى به قدم انــا الذي نظر الاعمى الى ادبي ..

واســمعت كلماتـــي من به صمم الخيل والليل والبيداء تعرفني .. والسيف والرمح والقرطاس والقلم نعم..

فبعد حملة اعمار شابتها الكثير من المشكلات والمعوقات اعلن الدكتور رياض الفلاحي رئيس لجنة اعمار شارع المتنبي ان الاول من تشرين الثاني سيكون نهار ولادة جديدة لشارع الفكر والثقافة والادب. واوضح الفلاحي قائلا "ان اسباب التأخير لم يكن وراءها التلكؤ او التقاعس في انجاز الاعمال بل ان التأخير كان بسبب توسع عملية الاعمار التي شملت ابنية وصروح قريبة مثل مبنى المحاكم القديم وسوق السراي وابنية اخرى ناهيك عن مقهى الشاهبندر لصاحبها السيد محمد كاظم الخشالي الذي فقد مقهاه الشهيرة اضافة 5 من ابنائه في التفجير الارهابي الذي وقع يوم 5/3/2007 ." من جانبه يقول الخشالي الذي بدا رابط الجأش قويا بالرغم من خسارته الكبيرة انه اليوم يشعر بنفحات من السعادة عندما يرى ان مقهاه تعود الى الحياة من جديد وتقدم بالشكر الجزيل للدكتور رافع العيساوي نائب رئيس الوزراء الذي تبرع بمبلغ 5 ملايين دينار من اجل الاسهام في تأثيث المقهى ولم ينس الخشالي جهود مسؤولي ومنتسبي امانة بغداد الذين اخذوا على عاتقهم استكمال ما تحتاجه المقهى من الداخل. جهود اخرى في عودة الى الدكتور الفلاحي قال ان هناك جهودا اخرى اسهمت بشكل فاعل في رسم صورة عصرية جديدة لشارع المتنبي مع الاحتفاظ بروح التراث. واضاف "ان الملاكات الفنية لوزارة الثقافة تعكف على استكمال نصب يجسد شخصية الشاعر المتنبي ومن المؤمل انجاز النصب مع القاعدة يوم 15/10/2008 وسيكون مطلا على نهر دجلة." اما فيما يخص اعمال ملاكات وزارة الموارد المائية قال الفلاحي "تقوم الفرق الفنية التابعة الى تلك الوزارة باعمال التكسية الحجرية لضفة النهر واستحداث مرسى للزوارق يسهل عملية نقل الكتب والبضائع من والى الشارع وعبر جانبي بغداد للتخفيف من الزحام المروي الذي قد ينشأ عند مدخل الشارع البعيد عن النهر..واضاف وسيكون هناك ايضا مركزا للدفاع المدني ومنظومة مزودة باحدث الاجهزة من اجل مواجهة الحوادث والحرائق لا سمح الله." جولة في الشارع وعند تجوالنا في سوق الثقافة والادب تبين ان واجهات ابنية الشارع قد انجزت بالكامل في ابهتها الجديدة سواء التراثية منها او التاريخية وان هناك دقة وابداعا عراقيا تستشف من خلاله فنا اصيلا واصرارا على مواصلة الحياة. سوق السراي هو الاخر تم اعادة تسقيفه وحضي بواجهة جديدة لمدخله من جهة باب القشلة. اما بناية المحاكم فقد شارفت اعمال الترميم والاصلاح على الانتهاء ومن المؤمل ان تتحول قاعات وغرف هذه البناية التاريخية الى منتديات ثقافية وصالونات ادبية وشعرية وربما تشهد اقامة معارض للكتب ايضا. الشارع ككل فرش بمادة السبيس التي ستتلوها مرحلة اخرى تتمثل برصف الحجر واستحداث اماكن لباعة الكتب الذين كانوا يفترشون ارصفة الشارع. نبذة تاريخية تؤكد المصادر التاريخية ان شارع المتنبي يعود الى العصر العباسي الذي بدأ في القرن التاسع، وتزايدت فيه أعمال التأليف والترجمة للكتب العلمية وازدهر خلاله الشعر العربي في بغداد، بالإضافة إلى الفنون والآداب الأخرى. ويعد الشارع المحصور بين نهر دجلة وشارع الرشيد، اشهر مركز لتجارة الكتب في بغداد، وقد أطلق عليه خلال الحكم العثماني اسم "الخامنيه" وهي كلمة تركية تعني "ثكنات الجيش" التي كان يمكن مشاهدتها في بعض المحال والمكاتب والمقاهي الموجودة هناك. وحمل الشارع اسم الشاعر العربي العباسي الكبير "المتنبي"، ذلك الشاعر الذي عرف قدر نفسه وتربع وما زال على عرش الشعر العربي ، ثم مات شهيد بيته الشهير "الخيل والليل والبيداء تعرفني.. والسيف والرمح والقرطاس والقلم" عندما خرج عليه اللصوص في الصحراء ليلا، فهم بالفرار، لولا أن قال له غلامه "يا أبا الطيب أما أنت القائل: الخيل والليل والبيداء تعرفني.. والسيف والرمح والقرطاس والقلم"، فرد المتنبي قائلا "قتلتني قتلك الله"، فرجع وقاتل حتى قتل هو وابنه وغلامه.
 

 

....................................................................................................................
 
التعليق على الخبر:
   
الاسم:
الايميل:
التعليق: