You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
الصحفيون المصريون يستنكرون إقحام سيرة آل البيت في انتخابات النقيب !!   ليبراليون سويسريون مع استفتاء جديد لالغاء الحظر على بناء المآذن   قادة دول العالم يلتقون في كوبنهاغن، لبحث سبل الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض    الساعات 48 القادمة ستكون حاسمة للاتفاق على صفقة "شاليط"    "موراليس" يعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية ويعد بالتغيير في بلاده   قافلة من المساعدات الانسانية تنطلق من لندن الى غزة   "التسخيري" : يوم الغديرهو يوم وحدة المسلمين   قتلى وجرحى في قصف يمني في إحتفالات عيد الغدير شمال البلاد   "نجاد": اتصال ايران بمدرسة الإمامة والولاية هو العامل الاساس لعدم قهرها    لاريجاني": السعوديّون يقتلون مسلمين في اليمن   
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الرئيسية
أخبار وتقارير
آراء ومقالات
ترجمات
فكر ودراسات
الصحافة العربية والأجنبية
مقابلات وتحقيقات
إقتصاد وإحصاءات
من نحن
إتصل بنا
بقلم .عبد الناصر الدليمي
E-mail:
 الغاء الأشتراك    اشترك
أدخل بريدك الالكتروني

 
 
 
 
 
 
 

332726 الزوار 

 

2134 :عدد القراء
 
انقطاع الكهرباء يعد العراقيين بأيام "مظلمة وحارة" في رمضان
 
2008-08-29     06:12:44   م
القناة نيوز :  مجتمع
 
قبل أيام من حلول شهر رمضان، تصاعدت مطالبات قطاع عديدة في الشارع العراقي بإقالة كريم وحيد وزير الكهرباء وإحالته للتحقيق بسبب استمرار الانقطاع شبه التام للتيار الكهربائي في غالبية المدن العراقية وخاصة بغداد.

ودعا الكثير من العراقيين المرجعيات الدينية للضغط على الحكومة لحل هذه المشكلة خاصة وأن رمضان أصبح على الأبواب، متوقعين أن يكون هذا الشهر "صعبا على الصائمين.. مظلماً وساخناً حيث تصل ساعات انقطاع التيار الكهربائي إلى 20 ساعة مقابل 4 ساعات تشغيل، فضلا عن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة".

واعتبروا أن ذلك "يستدعي تدخل المرجعيات الدينية للضغط بقوة على الحكومة لتقديم تفسيرات مقنعة عن استمرار هذه الأوضاع، وعدم وضع حلول لها على مدى السنوات التي تلت الإطاحة بالرئيس الراحل صدام حسين".

ويخشى العراقيون أن تفسد حالة الانقطاع التام للتيار الكهربائي في بغداد، ومدن عراقية أخرى، متعة إحياء ليالي شهر رمضان، والاستمتاع بأجوائه الروحانية، وكذلك بالمسلسلات التلفزيونية التي يجري الترويج لها عبر المحطات الفضائية العراقية والعربية.

أعتقد أنه منذ 5 أعوام ليس أمام الحكومة تقديم أي تفسيرات أو مبررات لانقطاع التيار الكهربائي خاصة ونحن بلد غني جدا ولدينا أموال هائلة قادرة على بناء دول كاملة

وتعيش أحياء بغداد ومدن عراقية في حالة انقطاع شبه تام للتيار الكهربائي منذ شهرين، وسط ارتفاع كبير في درجات الحرارة وصل إلى 50 درجة مئوية دون أن تقدم تفسيرات حكومية لهذا الانقطاع.

ويأتي غياب التيار الكهربائي في ظل أجواء من حالة الاستقرار الأمني بنسبة 80% في بغداد وسيطرة قوية للقوات الحكومية على الشوارع وبسط الأمن.

وقالت أنفال مهدي (23عاما)، وهي طالبة جامعية، في تقرير نشرته وكالة الأنباء الالمانية الأربعاء 27-8-2008، "يبدو أن هذا الانقطاع سيفسد علينا متعة المشاهدة والاستمتاع بمسلسلات شهر رمضان المبارك وإحياء ليالي هذا الشهر الكريم".

وأضافت "أعتقد أنه بعد أكثر من 5 أعوام (على الإطاحة بنظام صدام) ليس أمام الحكومة تقديم أي تفسيرات أو مبررات لانقطاع التيار الكهربائي خاصة ونحن بلد غني جدا ولدينا أموال هائلة قادرة على بناء دول كاملة وليس حل أزمة كهرباء، اعتقد أن هناك خللا كبيرا في الحكومة".

وتشير تقارير وزارة الكهرباء العراقية إلى أن معدلات إنتاج الطاقة الكهربائية في أرجاء العراق يبلغ حاليا 4700 ميغاوات إضافة إلى استيراد 300 ميغاوات من دول الجوار.

وقالت مصادر في وزارة الكهرباء قولها "إن هذه الكمية فيما لو وزعت بشكل عادل لأصبح التجهيز في مدينة بغداد أفضل مما هو عليه الآن".

وذكرت "أن مستوى تجهيز المحافظات بالتيار الكهربائي أفضل بكثير مما هو عليه في مدينة بغداد فضلا عن زيادة تجهيز مناطق محددة في بغداد على حساب المناطق الأخرى بسبب تعرض مسؤولين في وزارة الكهرباء إلى ضغوط من قبل جهات عدة، قائلة إن "عددا من المحافظات مازالت تتجاوز حصصها المقررة من الكهرباء".

ووفق تقديرات وزارة الكهرباء فإن العراق بحاجة إلى 10 آلاف ميغاوات لإنهاء أزمة إنتاج الطاقة الكهربائية وتأمين انسيابية كاملة للتيار الكهربائي.

وتشغل حالة الانقطاع التام للتيار الكهربائي بال العراقيين بقوة، وتناقش داخل الحافلات والمقاهي وأماكن العمل حتى أن عددا كبيرا من العراقيين قرر مقاطعة مراكز تسجيل الناخبين في إطار الاستعدادات لانتخابات مجالس المحافظات احتجاجا على عدم توفر الطاقة الكهربائية ومياه الشرب في مناطق واسعة من البلاد.

وقال الموظف الحكومي فخري العبيدي (46عاما): "لم تف الحكومة العراقية بوعودها وعشنا صيفا صعبا للغاية جراء الانقطاع شبه التام للطاقة الكهربائية ومن الأجدر طرد وزير الكهرباء أو إحالته للتحقيق لأنه تسبب بمآس كبيرة للعراقيين جميعا دون استثناء".

أما المعلمة أم فادية ( 53عاما) فاعتبرت أن "ما يجري في العراق من انقطاع تام للتيار الكهربائي، لو حدث في بلد آخر لأسقطت الحكومة والبرلمان وأحيل جميع المسؤولين إلى المحاكم، لكننا في العراق جميعا صامتون واعتقد أن هذا التصرف حفز الحكومة إلى الإساءة للشعب".

وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت مطلع العام الحالي أنها أبرمت عقودا تجاوزت ملياري دولار مع شركات صينية وألمانية وأمريكية وإيطالية وإيرانية لنصب وحدات جديدة بطاقات كبيرة لإنتاج الطاقة الكهربائية وإعادة تأهيل وإصلاح الوحدات الحالية.

وفي ظل غياب التيار الكهربائي الحكومي انتعشت تجارة إنتاج الطاقة الكهربائية في القطاع الخاص حيث تعج أحياء بغداد بآلاف من المولدات ذات القدرات العالية لبيع الطاقة الكهربائية للأهالي مقابل مبلغ يتراوح بين 10- 15دولارا للأمبير الواحد لمدة تتراوح بين 8-10 ساعات في اليوم.

وتحظى هذه التجارة برواج منقطع النظير كونها البديل عن التيار الكهربائي الوطني الذي تعرض منذ أكثر من 5 سنوات إلى نكسة قصمت ظهره وجعلته طريح الأرض لا يحرك ساكنا، في إشارة إلى الغارات الجوية الأمريكية على المدن العراقية خلال الغزو الذي قادته واشنطن للإطاحة بنظام صدام في مارس 2003.
 

 

....................................................................................................................
 
التعليق على الخبر:
   
الاسم:
الايميل:
التعليق: