You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
الصحفيون المصريون يستنكرون إقحام سيرة آل البيت في انتخابات النقيب !!   ليبراليون سويسريون مع استفتاء جديد لالغاء الحظر على بناء المآذن   قادة دول العالم يلتقون في كوبنهاغن، لبحث سبل الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض    الساعات 48 القادمة ستكون حاسمة للاتفاق على صفقة "شاليط"    "موراليس" يعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية ويعد بالتغيير في بلاده   قافلة من المساعدات الانسانية تنطلق من لندن الى غزة   "التسخيري" : يوم الغديرهو يوم وحدة المسلمين   قتلى وجرحى في قصف يمني في إحتفالات عيد الغدير شمال البلاد   "نجاد": اتصال ايران بمدرسة الإمامة والولاية هو العامل الاساس لعدم قهرها    لاريجاني": السعوديّون يقتلون مسلمين في اليمن   
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الرئيسية
أخبار وتقارير
آراء ومقالات
ترجمات
فكر ودراسات
الصحافة العربية والأجنبية
مقابلات وتحقيقات
إقتصاد وإحصاءات
من نحن
إتصل بنا
بقلم .عبد الناصر الدليمي
E-mail:
 الغاء الأشتراك    اشترك
أدخل بريدك الالكتروني

 
 
 
 
 
 
 

332691 الزوار 

 

2168 :عدد القراء
 
افتتاحية الخليج الاماراتية
أوراق تتلف أو تحرق
 
2008-02-14     11:10:40   ص
القناة نيوز :  صحف
 
أي ورقة سيلعب الجمهوريون، ومحافظوهم الجدد، في الانتخابات الأمريكية، لضمان البقاء في البيت الأبيض من خلال إيصال من يكمل “مشوار” الرئيس جورج بوش في ولايتيه اللتين شهدتا صراعات ومآزق، لم تخرج الولايات المتحدة منها حتى الآن، خصوصاً أنها رتبت حروباً ساخنة وحروباً باردة في غير موقع؟



هل يكون العراق واحتلاله واستخدامه منصة لحروب أخرى هو الورقة الأساسية، أم فلسطين، أم لبنان، أم السودان، أم الصومال، أم المنطقة كلها مجتمعة، في إطار استراتيجية الشرق الأوسط الكبير، أم إيران، أم الحرب على الإرهاب والتي باتت موضع شك حتى في عواصم الغرب، لأنها تستخدم مشجباً تعلق عليه الآثام كافة؟



الرئيس الأمريكي جورج بوش صوّت لجون ماكين ليكون مرشحاً جمهورياً لخلافته. لكن هل يلعب ماكين، إن فاز في الترشيح أولاً وفي المنصب تالياً، لعبة بوش نفسها، أم أن لكل عهد رؤيته واستراتيجيته وآلياته التنفيذية حتى لا يبدو تابعاً لعهد تراجعت شعبيته في سنته الأخيرة إلى الحضيض، في الخارج عموماً وفي الداخل الأمريكي خصوصاً؟



وإن لم يفز الجمهوريون وجاء الديمقراطيون إلى الحكم، هل تتغير أمريكا؟ هل ينتهي كل هذا الطوفان العسكري، الذي لا مكان فيه إلا لدبلوماسية القوة، التي تندرج من العصا إلى الحصار، إلى العقوبات، إلى شن الحروب، إلى تبرير الحروب بذرائع مفبركة ومزيفة كما كان الحال في شأن غزو العراق واحتلاله؟



أياً كان الحزب الفائز، وكائناً من كان الشخص الذي سينتقل إلى البيت الأبيض بديلاً للرئيس بوش، فللولايات المتحدة سياستها ومصالحها وخططها التي تعدها للحاضر وللمستقبل. ومن الثوابت في هذا كله أن المنطقة العربية، أو ما يسمونه الشرق الأوسط، محطة أساسية تحتل مركز الثقل في الاستراتيجية الأمريكية، بسبب الموقع الجيوسياسي و”إسرائيل” والنفط، بعيداً من أي شعارات أخرى مثل الحرية والديمقراطية وغير ذلك طروحات ثبت أنها للاستهلاك السياسي فقط.



في أي حال، الولايات المتحدة، بالجمهوريين أم بالديمقراطيين، تقوم بما تراه يخدمها، وتحوّل أوطاناً وشعوباً إلى مجرد أوراق تستخدمها في بلوغ غاياتها، وتتبدل المواقف حسب المصالح، فالسيّئ يتحول إلى جيد، والجيد يتحوّل إلى سيّئ وفق ما تقتضيه هذه المصالح.



المهم أن يعي العرب هذا الأمر ويعملوا على تحصين أنفسهم ويمنعوا على أيّ كان استخدامهم أوراقاً يتم إحراقها أو إتلافها أو رميها بعدما يبطل مفعولها. والجوهري والأساسي أن يمنعوا استخدامهم أوراقاً ضد بعضهم بعضاً في اللعبة الجهنمية القائمة، لعبة الفوضى والفتن والحروب، وحماية الكيان الصهيوني واحتلاله وإرهابه وسلاحه النووي.
 

 

....................................................................................................................
 
التعليق على الخبر:
   
الاسم:
الايميل:
التعليق: