You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
الصحفيون المصريون يستنكرون إقحام سيرة آل البيت في انتخابات النقيب !!   ليبراليون سويسريون مع استفتاء جديد لالغاء الحظر على بناء المآذن   قادة دول العالم يلتقون في كوبنهاغن، لبحث سبل الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض    الساعات 48 القادمة ستكون حاسمة للاتفاق على صفقة "شاليط"    "موراليس" يعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية ويعد بالتغيير في بلاده   قافلة من المساعدات الانسانية تنطلق من لندن الى غزة   "التسخيري" : يوم الغديرهو يوم وحدة المسلمين   قتلى وجرحى في قصف يمني في إحتفالات عيد الغدير شمال البلاد   "نجاد": اتصال ايران بمدرسة الإمامة والولاية هو العامل الاساس لعدم قهرها    لاريجاني": السعوديّون يقتلون مسلمين في اليمن   
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الرئيسية
أخبار وتقارير
آراء ومقالات
ترجمات
فكر ودراسات
الصحافة العربية والأجنبية
مقابلات وتحقيقات
إقتصاد وإحصاءات
من نحن
إتصل بنا
بقلم .عبد الناصر الدليمي
E-mail:
 الغاء الأشتراك    اشترك
أدخل بريدك الالكتروني

 
 
 
 
 
 
 

332646 الزوار 

 

2174 :عدد القراء
 
رأي البيان الاماراتية
الحقيقة النووية لا تواجه بالسخرية
 
2008-02-11     08:52:09   ص
القناة نيوز :  صحف
 
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية،الدكتور محمد البرادعي، وضع الإصبع على الجرح؛ عندما دعا أميركا وروسيا، إلى نزع ترسانتهما النووية. في كلمته أمام المؤتمر الرابع والأربعين للأمن في ميونيخ، أمس الأول؛ طالب البرادعي، «الكبيرين» بأن يعملا بما يجعلهما «مثالاً يحتذى»؛ في مجال السلاح النووي وضرورة الخلاص منه، مرة واحدة وإلى غير رجعة. كلام قد يبدو أقرب إلى الطوباوية.

لكنه عين الحقيقة. ولأن الحقيقة تحرج، بل تجرح؛ سخرت كلّ من واشنطن وموسكو، من دعوته. جمعتهما نعرة القوة؛ على الرغم من الأجواء الباردة، بل المتوترة؛ بينهما. وزير الدفاع الأميركي، روبرت غيتس؛ ونائب رئيس الوزراء الروسي،سرجي ايفانوف؛

تعاملا مع ملاحظة البرادعي، بعد خروجهما من قاعة المؤتمر،باستخفاف وشيء من التهكم. «العالم كله يشير إلينا، نحن وأنتم باعتبارنا مسؤولين عن كل شيء»، قال ايفانوف. «كالعادة هناك أشياء لا تتغير أبداً»، ردّ غيتس مازحاً. وكأن في كلام البرادعي قدراً من التجني.

طبعاً ليست موسكو ولا واشنطن، مسؤولة عن كل شيء. لكن الحديث هنا، يتعلق بالسلاح النووي. وعندما يطلب منهما التصرف كقدوة؛ فذلك له أسبابه. أولاً لأن واشنطن وبعدها موسكو؛ كانت السباقة في تصنيع هذا السلاح. ثمّ أن كليهما يمتلك ترسانة نووية مرعبة؛ قادرة على تدمير هذا الكوكب، عدة مرات.

وواشنطن هي الوحيدة التي سبق واستخدمته،في الحرب العالمية الثانية، ضدّ اليابان. ليس ذلك فحسب، بل هناك مفارقة فاقعة، تتمثل في مطالبة الكبار لغيرهم؛ بأن ينأوا عن السعي وراء هذا السلاح؛ وبأن ينضموا إلى ورشة العمل لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل؛ وعلى رأسها السلاح النووي.

مطالبة لا غبار عليها، من حيث المبدأ. بل هي واجبة ومن المفروض الاستجابة لها. لكن المطالبين لم يلتزموا، على الأقل، خطة لخفض مخزونهم من آلاف الرؤوس النووية، المكدسة في قواعدهم، الأرضية والبحرية وفي ترساناتهم الصاروخية. على العكس هم، يخصصون الموازنات الهائلة لتحديث هذا المخزون؛ الذي لا حاجة لهم به. الأنكى من ذلك، هي سياسة الكيل بمكيالين؛ التي تعتمدها هذه الدول، تجاه الآخرين أيضاً.

فالولايات المتحدة التي لا تترك مناسبة تمرّ، من دون الحديث عن أهمية منع انتشار السلاح النووي؛ والتي ربطت مواقفها وسياستها الخارجية، تجاه الدول الأجنبية؛ بالسياسة النووية لهذه الأخيرة؛ لا تشير ولو بالتلميح، إلى إسرائيل.

ليس فقط ذلك، بل أنها لا تسمح لأحد بالتأشير نحو هذا الملف. وإذا ما انبرى أحد وطلب طرح الملف النووي الإسرائيلي، فإن واشنطن تهب للتطويق والتغطية؛ بغية ترك هذا الملف بعيداً عن الأضواء. صيف وشتاء على سطح واحد.

لا خلاف على أن السلاح النووي، مطلوب منع انتشاره. وإصرار الكبار على ذلك هو إصرار في محله. لكن ما يفوقه أهمية هو التوجه نحو إزالته نهائياً. الحدّ من الانتشار لوحده لا يفي بالغرض. الانضمام إلى وكالة الطاقة الذرية، لم يكفل تقليص المشاريع النووية العسكرية.

عدد هذه المشاريع ازداد، بعد إنشاء هذه الوكالة. عبثاً تطبيق قاعدة الاستثناء في هذا الخصوص. قائد القوات الإستراتيجية الأميركية الضاربة، في التسعينات، أكد مرة بأن الضمانة الوحيدة لخلاص البشرية من شرور ودمار هذا السلاح، هي في إزالته فقط.

ما قاله البرادعي أمس، يستحق الإصغاء، بل الثناء؛ وليس السخرية. إنها دعوة إلى الإقدام على ما لا بدّ من الإقدام عليه، إذا ما أرادت البشرية التخلص من شبح هذا الرعب ودماره الماحق.
 

 

....................................................................................................................
 
التعليق على الخبر:

M Al-Daksan

Well done Younis, cos of you and your football team, we feel proud to be Iraqis. Your win against the SA team will stay in our heart and will never be forgoten.

............................................................................................................

   
الاسم:
الايميل:
التعليق: