You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
الصحفيون المصريون يستنكرون إقحام سيرة آل البيت في انتخابات النقيب !!   ليبراليون سويسريون مع استفتاء جديد لالغاء الحظر على بناء المآذن   قادة دول العالم يلتقون في كوبنهاغن، لبحث سبل الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض    الساعات 48 القادمة ستكون حاسمة للاتفاق على صفقة "شاليط"    "موراليس" يعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية ويعد بالتغيير في بلاده   قافلة من المساعدات الانسانية تنطلق من لندن الى غزة   "التسخيري" : يوم الغديرهو يوم وحدة المسلمين   قتلى وجرحى في قصف يمني في إحتفالات عيد الغدير شمال البلاد   "نجاد": اتصال ايران بمدرسة الإمامة والولاية هو العامل الاساس لعدم قهرها    لاريجاني": السعوديّون يقتلون مسلمين في اليمن   
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الرئيسية
أخبار وتقارير
آراء ومقالات
ترجمات
فكر ودراسات
الصحافة العربية والأجنبية
مقابلات وتحقيقات
إقتصاد وإحصاءات
من نحن
إتصل بنا
بقلم .عبد الناصر الدليمي
E-mail:
 الغاء الأشتراك    اشترك
أدخل بريدك الالكتروني

 
 
 
 
 
 
 

332735 الزوار 

 

2160 :عدد القراء
 
العمل لمواجهة متاعب" العنوسة" في تكريت
 
2008-02-04     01:16:43   م
القناة نيوز :  مرأة
 
مدينة تكريت (شمال بغداد) من المدن التي تكثر فيها العوانس، بسبب الفوارق الاجتماعية والمادية. فالبنت التي كانت تنتمي إلى أسرة ثرية، كانت ترفض الاقتران بعريس من طبقة فقيرة، ولا سيّما قبل الغزو الأميركي للعراق، أو بعريس لا ينتمي إلى قبيلتها.

إقبال التي ناهزت الخامسة والأربعين من العمر، داهمها الكبر ووجدت نفسها فجأة عانساً، توقف العرسان عن طرق باب منزلها، لطلب يدها من أمها التي غزتها الشيخوخة، أو أخوتها الذين تزوجوا وكوّنوا أسراً. وهي ترفض الاتكال على أحد في تدبير أمور معيشتها، علماً أنها تعيش في منزل أحد أشقائها، لتحظى بحماية اجتماعية، وتوفّر مصدر رزق، لتجنبه تكاليف إعالتها مادياً، فاستغلت إحدى غرف المنزل لوضع السلع الكمالية النسائية ومستلزمات الأطفال، لغرض بيعها بالآجل (الدين أو التقسيط)، للزبائن من النساء اللواتي يترددن عليها للتسوق .

وتتحدث إقبال عن ممارستها تجارة الكماليات، فهي تشتري ملابس نسائية وأكسسوارات وأدوات مكياج ومطبخ ولوازم أطفال، وتبيعها بالآجل لنساء من المدينة. وهكذا تعيل نفسها وتواجه متاعب العنس. وتوضح أن لدى المرأة العانس هموماً كثيرة، لا تقتصر على الناحية المادية، فهناك متاعب اجتماعية، تتمثل في الشعور بالوحدة، "والندم على رفض الزواج من رجال طرقوا بابها ورفضتهم، لأسباب مادية أو اجتماعية أو ثقافية أحياناً"، كما تقول.

وقدرية (42 سنة)، وهي عانس أيضاً، بقيت عزباء لتعتني بوالدتها المريضة، التي توفيت وتركتها تواجه مصاعب الحياة وحدها. وعمدت إلى تأجير المنزل الذي سجلته والدتها باسمها، لتستفيد من الدخل الشهري، فتعيل نفسها، فضلاً عن أن المؤجر وفر لها حماية اجتماعية، "فالعانس لا تستطيع السكن بمفردها في بيت، بسبب التقاليد والأعراف الاجتماعية الصارمة"، كما تشرح.

أما الشقيقتان رباب وسهاد فبادرتا إلى فتح ورشة كبيرة داخل المنزل، لصنع المعجنات والكبّة وأطعمة أخرى، تحتاجها الأسر في محيطهما، مقابل أجور.

وتروي رباب أنها وشقيقتها سهاد، تلبيان الطلبات إلى المنازل، من مختلف أنواع الأطعمة. ويوفّر لهما العمل مصدر دخل يكفي لسد حاجاتهما، باعتبار أن أشقاءهما لا يتحملون نفقات الأختين العانسين، ويعتبرونهما "عالة".


 

 

....................................................................................................................
 
التعليق على الخبر:
   
الاسم:
الايميل:
التعليق: