You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
الصحفيون المصريون يستنكرون إقحام سيرة آل البيت في انتخابات النقيب !!   ليبراليون سويسريون مع استفتاء جديد لالغاء الحظر على بناء المآذن   قادة دول العالم يلتقون في كوبنهاغن، لبحث سبل الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض    الساعات 48 القادمة ستكون حاسمة للاتفاق على صفقة "شاليط"    "موراليس" يعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية ويعد بالتغيير في بلاده   قافلة من المساعدات الانسانية تنطلق من لندن الى غزة   "التسخيري" : يوم الغديرهو يوم وحدة المسلمين   قتلى وجرحى في قصف يمني في إحتفالات عيد الغدير شمال البلاد   "نجاد": اتصال ايران بمدرسة الإمامة والولاية هو العامل الاساس لعدم قهرها    لاريجاني": السعوديّون يقتلون مسلمين في اليمن   
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الرئيسية
أخبار وتقارير
آراء ومقالات
ترجمات
فكر ودراسات
الصحافة العربية والأجنبية
مقابلات وتحقيقات
إقتصاد وإحصاءات
من نحن
إتصل بنا
بقلم .عبد الناصر الدليمي
E-mail:
 الغاء الأشتراك    اشترك
أدخل بريدك الالكتروني

 
 
 
 
 
 
 

332676 الزوار 

 

2158 :عدد القراء
 
معاريف ــ عوفر شيلح
رائحة النحس
 
2008-01-26     12:57:24   م
القناة نيوز :  ترجمات
 
لن يؤلّف أحد كتاباً عن عملية اتخاذ القرارات التي سبقت قرار منع إمدادات الوقود وباقي المواد الأساسية عن قطاع غزة هذا الأسبوع. لن تقوم أية لجنة تحقيق بالمساءلة، وإن فعلت، فستجد أن هناك عملية صنع قرار منظمة ومرتبة: المشاورات كانت بلا نهاية، والمعلومات التي توافرت أمام أصحاب القرار كثيرة. الجيش يطرح تصوراته ووزارة الخارجية مشاركة. القرارات مدروسة وليست عفوية.

ومع كل ذلك، لو جرى التحقيق يوماً ما في هذه المسألة، فمن المشكوك فيه أن يظهر أن هناك أحداً ما كان قد توقّع، قبل اتخاذ القرار، ردود الفعل التي حصلت خلال نصف يوم: استنكار دولي شديد وانسحاب متردد وضغط داخلي ـــ عربي أدى إلى انهيار خط الحدود بين القطاع ومصر. انتصارٌ فكريٌ على مستوى الوعي لحكومة «حماس». الحماقات يمكن أن ترتكب أيضاً من خلال عملية صنع القرار المنظمة التي لن تجد لجنة التحقيق فيها أي خلل.

بعد عامين ونصف العام على فك الارتباط، أخذ قطاع غزة يقترب في وضعه وأحواله من وضع لبنان في أواخر التسعينيات ـــ الحالة المزاجية نفسها تماماً، التي سببت المقت لمجرد اسم «المنطقة الأمنية» بحد ذاته، والتي كان المرشحون لرئاسة الوزراء يسارعون إلى إطلاق الوعود بالانسحاب منها خلال عام. شعورٌ بالنحس والشؤم بأن أي شيء جيّد لن يخرج من غزة، وأن كل ما نفعله لن يؤدي إلى نتائج.

ولكن رغم ذلك، ليس من الممكن قطع الصلة بغزة. لقد خرجنا من هناك قبل زمن، ولكن كل منطقة لا يوجد فيها حكم سيادي تبقى معتمدة عليك، وتلزمك البقاء متصلاً بها. إسرائيل لا تعترف بالحكم في غزة، ولذلك لا يمكنها تغيير الاعتماد عليها. لبنان كان مستنقعاً وغزة هي مصيدة.


كل شيء مرتبط بعضه ببعض. لا يتوقع أحد من أولمرت أن يحل المشكلة التي لم ينجح باراك ولا شارون في حلها.

غزة هي البطاقة ـــ إحدى البطاقات على الأقل ـــ لخلاص أولمرت ووزير دفاعه، سياسياً. الهدوء في غزة سيكون سبيل أولمرت لإزالة وصمة لبنان، وهو إنجاز يمكن باراك أيضاً أن يتفاخر به وربما يتغلب من خلاله على الكراهية الشعبية له. كل هذا يتمخض عن شعور بالاستعجال في قضية غزة والتعطش لشيء ما يكون إيجابياً، والاستعداد لاجتياز الخطوط التي تردد سابقاً في عبورها. ولكن من الذي يستطيع أن يحقق إنجازاً في هذه المصيدة؟

عندما سينتهي أولمرت وباراك من التردد والحيرة واحتساب عدد أعضاء الكنيست والنقاط في الاستطلاعات، ستبقى مصيدة غزة في الانتظار.
 

 

....................................................................................................................
 
التعليق على الخبر:
   
الاسم:
الايميل:
التعليق: