You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
الصحفيون المصريون يستنكرون إقحام سيرة آل البيت في انتخابات النقيب !!   ليبراليون سويسريون مع استفتاء جديد لالغاء الحظر على بناء المآذن   قادة دول العالم يلتقون في كوبنهاغن، لبحث سبل الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض    الساعات 48 القادمة ستكون حاسمة للاتفاق على صفقة "شاليط"    "موراليس" يعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية ويعد بالتغيير في بلاده   قافلة من المساعدات الانسانية تنطلق من لندن الى غزة   "التسخيري" : يوم الغديرهو يوم وحدة المسلمين   قتلى وجرحى في قصف يمني في إحتفالات عيد الغدير شمال البلاد   "نجاد": اتصال ايران بمدرسة الإمامة والولاية هو العامل الاساس لعدم قهرها    لاريجاني": السعوديّون يقتلون مسلمين في اليمن   
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الرئيسية
أخبار وتقارير
آراء ومقالات
ترجمات
فكر ودراسات
الصحافة العربية والأجنبية
مقابلات وتحقيقات
إقتصاد وإحصاءات
من نحن
إتصل بنا
بقلم .عبد الناصر الدليمي
E-mail:
 الغاء الأشتراك    اشترك
أدخل بريدك الالكتروني

 
 
 
 
 
 
 

330369 الزوار 

 

2312 :عدد القراء
 
توقعات اقتصادية: الدولار سيستقرّ في 2008
 
2008-01-07     02:22:07   م
القناة نيوز :  اقتصاد
 
يستمر التحذير من انهيار كامل للدولار وسط توقعات بانتهاء عصره كعملة للاحتياطي النقدي، إذ فقدت العملة الأميركية 20% من قيمتها منذ 2002 حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ووصل الدولار إلى أدنى مستوياته على الإطلاق بعدما بلغت قيمته ما يقرب من 1.5 دولار لليورو الواحد.

لكن العملة الأميركية بدأت تتعافى ويزداد عدد الاقتصاديين الذين يتوقعون استمرار المنحنى الصاعد للدولار في 2008 على الأقلّ أمام اليورو.

وانخفض الدولار بشدة بداية الصيف الماضي بفعل مخاوف من احتمال سقوط الاقتصاد الأميركي في دوامة الركود نتيجة أزمة قطاع الرهن العقاري وما تلا ذلك من فرض قيود صارمة على الإقراض وقرار مجلس الاحتياطي الاتحادي خفض أسعار الفائدة.

وأشارت مجلة "إيكونومست" البريطانية إلى انحسار تدفقات رؤوس الأموال منذ بدء اضطراب الائتمان، فقد بدأ المستثمرون يفقدون الثقة بالولايات المتحدة كموقع للاستثمار، حيث أثرت أزمة القروض العقارية العالية المخاطر سلباً على صورة الدولار باعتباره "عملة للرهن العقاري".

وأوضحت المجلة في تقرير نشرته يوم 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي أن السيناريو الأساسي هو استقرار الدولار في 2008 قبل أن تبدأ قيمته بالازدياد، إلا إذا شهدت الولايات المتحدة كساداً أو أي عوامل أخرى تقود إلى فقدان الثقة في الدولار.

وكانت لانخفاض سعر الدولار عواقب حميدة بالنسبة للمصدّرين الأميركيين إذ باعوا منتجاتهم بأسعار أرخص خارج الحدود الأميركية، وإن أصبحت الواردات أكثر كلفة.

ونتيجة لهذا تقلص عجز الحساب الجاري لميزان المدفوعات الأميركي من أعلى مستوياته على الإطلاق والتي بلغت 7% من الناتج المحلي الإجمالي إلى 5.5% فقط.

وتمكنت الشركات الأميركية العاملة في الخارج من تحقيق أرباح بتحويل مكاسبها إلى العملة المحلية.

في سياق متصل، توقع بنك دويتشه الألماني أن تصل قيمة اليورو إلى 1.37 دولار بحلول نهاية العام، في حين يرى خبراء أن قيمة اليورو ستنخفض إلى 1.3 دولار، و1.25 دولار في عامي 2009 و2010 على الترتيب.

وقال الخبير الاقتصادي من بنك "أميركان أكسبريس" كيفن غريس إنه وزملاءه يتوقعون بدء انحسار أزمة القروض وارتفاع أسعار الفائدة في الربع الأول من العام.

وتوقع أن تخفّ في النصف الثاني من العام الحالي حدة أزمة الرهن العقاري الناتجة عن تخلف سداد الديون من المقترضين ذوي الوضع الائتماني الضعيف.

في حين سيبدأ الاقتصاد الأميركي الانتعاش مجدداً في 2009 ما سيعود بالفائدة على الدولار الضعيف.
 

 

....................................................................................................................
 
التعليق على الخبر:
   
الاسم:
الايميل:
التعليق: