1- يحسب للتيار الصدري انه ورغم كل مااشيع عنه وكل المحاولات لتلطيخ سمعته الانه استطاع ان يحفظ الامن في بغداد وان يوقف تقدم القاعدة والتي كانت تروم الى تقسيم بغداد بين سنة وشيعة وكانت تعمد الى اخلاء مناطق كاملة من هذه الفئة او من تلك لعزل المناطق .. الا ان التيار وتصديه لها اوقف هذه المحاولة واحدث توازنا في القوى وساعد على اعادة اللحمة بين ابناء البلد الواحد رغم كل ماقيل او اشيع عنه عكس ذلك .. والحقيقة ان القتل والارهاب من ابتدأه هم القاعدة والوهابية والمجرمين من نظام البعث واللطيفية واليوسفية والسيافية وجرف الصخر ومثلث الموت شاهد على من ابتدا القتل الطائفي الذي طال كل زوار العتبات المقدسة من العراقيين وحتى من زوار الدول الصديقة الذين حلوا ضيوفا على العراق لم يسلموا من هذا الاجرام .. ولكن الصدريين تصدوا لذلك بكل بسالة وحموا بغداد واوقفوا هذا المد التقسيمي الاجرامي.
2- يحسب للتيار الصدري ايضا تجربته الديمقراطية الفريدة الجديدة .. وذلك باجراء انتخابات داخلية بين صفوفه للمرشحين لخوض الانتخابات البرلمانية .. فهم لم يرشحوا كيفما اتفق, بل جمعوا كل المرشحين المؤهلين وطرحوا اسماءهم على جمهور التيار الصدري ومؤيديه ليختاروا منهم الاجدر والاقدر على خوض هذه الانتخابات ... وهذا حقيقة درس في الديقراطية ابتدأه التيار الصدري ليرسخ معانيها في اختيار الاصلح .
3- عمل التيار الصدري عملا جادا ضد الطائفية رغم ان الاخرين يتهمونه بها .. الا انه ساعد المناطق السنية والشيعية على حد سواء في احداث الهدوء الامني واخذ على عاتقه توزيع المنتجات النفطية والغازية والحصة التموينية على المناطق سنية وشيعية على حد سواء .. في وقت كانت فيه الطائفية على اشدها وكانت القاعدة ومن ولاها يستخدمون قناني الغاز في التفخيخ والتفجير وقتل الابرياء
4- لايمكن ان ينسى موقف الصدريين ودرسهم للبرلمان بسحبهم مرشحيهم لشغل الوزارات واقتراحهم على المالكي بان تاتي الكفاءات للحكومة وتركهم الحرية له ليشغل هذه الوزارات بمن هو جدير من التكنوقراط بعيدا عن المحاصصة التي شلت عملها .. وهذا درس اخر من الصدريين في الديمقراطية للحكومة والبرلمان ..
5-اعترت مسيرة التيار بعض الاخطاء واندس بين صفوفه بعض المخربين الذين ارادوا تشويه سمعته وتثبيط عزيمته .. الا ان هذه الاخطاء ليست مدعاة لادانته او للنقد او العزل .. رغم اني اختلف معهم في كثير من الامور.