أعلنت جمعية "منسا" عضوية الطفل النابغة اسكار ريغلي البالغ من العمر سنتين فقط، الذي يضاهي بذكائه البالغة نسبته 160، كلاً من آلبرت اينشتاين، وستيفان هاوكينغ.
فقد اختير الطفل اسكار ريغلي باعتباره الأصغر سناً لعضوية "منسا" الجمعية الخاصة بالنوابغ ذوي نسبة الذكاء العالية. وأعلن مسئولو مركز النوابغ الصغار أن نسبة ذكاء هذا الطفل لا تقل عن ال 160. وقد أعلن عن هذه النسبة عبر اختبارات ذكاء (استنفورد-باينت) خارج الاطار المألوف. فهذه الاختبارات لا تستطيع الافصاح عن المزايا التي تفوق الـ 160 تعبيراً عن نسبة ذكاء الأشخاص.
يقول والد إسكار المتخصص في تقنية المعلومات عن طفله النابغة:"لقد تحدث إسكار حديثا عن دورة تناسل البطريق، انه لا ينفك عن السؤال والإستفسار، كل الاسر تحب أن تصدّق أن إبنهم انسان متميز، اما نحن كنا ندرك حقاً ودوماً ان هناك ما يميز اسكار".
ويضيف الوالد البالغ من العمر 29 سنة القول:"أنا أترقب اليوم الذي يخاطبني فيه اسكار بالأبله والساذج".
وتؤكد والدة الطفل، أن ذكائه اتضح منذ شهره الثاني عشر. وقالت الام والتي تدعى "هانا" والبالغة من العمر 26 سنة ان اسكار كان ينظر لما حوله بشكل لا يصدق، فسعة ما يحفظه من المفردات متكاملة وكبيرة وانه قادر وهو في الثانية من عمره على صياغة جمل في غاية التعقيد، علماً انه باشر النطق وهو في شهره التاسع.
يعرف إسكار الصغير الآن الوف المفردات اللغوية وبوسعه وهو يستمع الى السمفونيات الكلاسيكية ، ذكر اسماء كل الآلات الموسيقية في الاوركسترا او الفرقة الموسيقية.و يبدي رغبة فائقة للموسيقى وقد إلتمس أبويه ان يهدياه ساكسيفوناً في عيد الميلاد.
ويقول الدكتور بيتر كانغون الذي اكتشف قدرة إسكار ومواهبه عن طاقات هذا النابغة الطفل باعتبارها هدية منحته هذه الكفاءات والقابليات الفذة. كذلك، أقر رئيس جمعية "منسا" عضوية اسكار ريغلي في سن العامين و5 شهور و 11 يوماً في الجمعية.