You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
توجه لإقرار مشروع تأسيس المجلـس الوطـني للإعمـــار    ضباط أمريكيون بسيناء لمراقبة التزام مصر بضبط الأنفاق مع غزة   مجلس الوزراء: لا تغييرفي قانـون العفو العــام    الزراعة تسعى لتخصيص أراضي القرى العصرية كافة خلال العام الحالي    روبرت غيتس: ستحل نكبة بـ(مصداقية) أميركان إنْ خسرنا في العراق أو أفغانستان    سورية تتهم «البعض» بوضع عراقيل أمام قمة عربية وتركيا تصر على مراقبين دوليين بغزة    الحريري: جليلي أبلغنا أن حزب الله لن يقوم بأي عمل من جنوب لبنان    الجيش الإسرائيلي يبيد عائلات.. والزهار يؤكد أن المقاومة ستلحق الهزيمة بإسرائيل    ساركوزي من رام الله: حماس مسؤولة عن معاناة الفلسطينيين.. والحركة ردت بأنه منحاز للاحتلال    رسالة إيرانية لمصر.. وطهران تعرض بناء مستشفى قريب من الحدود مع غزة    
معرض ضخم عن مدينة بابل التاريخية في المتحف البريطاني   التفاصيل
امرأة تنجب في السبعين من عمرها   التفاصيل
الشباب العراقي يتجاوز "الممنوع"..ويعود الى الموضة   التفاصيل
قمة ايطاليا بيضاء وسوداء!   التفاصيل
توقعات ماغي فرح لعام 2009 : تغييرات وانقلابات   التفاصيل
 
إزالة قدم شبه مكتملة من رأس طفل !   التفاصيل
 
 
 
 
 

 اختر البلد
 
معرض ضخم عن مدينة بابل التاريخية في المتحف البريطاني

ظلت مدينة بابل التي تبعد عن بغداد مسافة 85 كيلومترا إلى جنوبها، مصدراً ملهماً لمخيلة أجيال كثيرة من الفنانين والكتاب والمؤرخين وعلماء الآثار. 
وهذا ما انعكس في فيض كبير من الأعمال الفنية والفكرية الكبيرة إضافة إلى إنتاج أفلام وموسيقى في عصرنا الحديث تس

2008-12-05    06:50:21   م
 

ظلت مدينة بابل التي تبعد عن بغداد مسافة 85 كيلومترا إلى جنوبها، مصدراً ملهماً لمخيلة أجيال كثيرة من الفنانين والكتاب والمؤرخين وعلماء الآثار.
وهذا ما انعكس في فيض كبير من الأعمال الفنية والفكرية الكبيرة إضافة إلى إنتاج أفلام وموسيقى في عصرنا الحديث تستلهم القصصَ التي رويت عن هذه المدينة المندرسة. لكن معرض "بابل.. الأسطورة والواقع"، والذي يستمر في المتحف البريطاني حتى يوم 15 مارس القادم، يسعى من خلال عكس ما تم كشفه من أسرار للمدينة المختفية عن الأنظار على يد علماء الآثار خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، جنبا إلى جنب، مع كل ما قيل وكتب من أساطير، أو ما أبدع من رسوم ومنحوتات، إلى تحديد الخيط الفاصل بين الواقع والأسطورة: بين ما نسجته المخيلة البشرية وبين ما أثبت وجوده حقا على أرض الواقع.
ويركز المعرض على فترة مهمة من تاريخ بابل. وهذا يبدأ منذ وصول نبوخذ نصر الثاني إلى الحكم عام 605 قبل الميلاد حتى سقوطها بيد الملك الايراني داريوس عام 539 قبل الميلاد. وخلال فترة حكم نبوخذ نصر جرى أهم حدث شكل نقلة وانعطافا في مسار التاريخ البشري، ويتمثل باحتلال نبوخذ نصر الثاني لأورشليم عام 587 قبل الميلاد، وما نجم عنه من تدمير لها ونقل ما يقرب من 3000 شخص من سكانها إلى بابل، وهذا ما عرف بالسبي البابلي، لكن نتائج هذا الحدث اللاحقة تمثلت في كتابة التوراة في بابل وأرض وادي الرافدين بشكل عام وما تركته النصوص المستلهمة من حضارة تلك المنطقة من تأثير على التطور البشري اللاحق في مختلف المجالات.
فكل ما عرف عن بابل حتى بدء الحفريات بخرائبها منذ منتصف القرن التاسع عشر مستند بالدرجة الأولى إلى ما جاء في التوراة وما كتبه الرحالون والمؤرخون الإغريق الذين مروا ببابل أيام عزها.
هذا التركيز على بابل خلال فترة حكم الملك نبوخذ نصر الثاني (605 ـ 562 قبل الميلاد) تمثل في سرد حكايات 100 قطعة أثرية وفنية تمت استعارتها من متحفي باريس وبرلين.
وهذه تتضمن جدرانا من قرميد فخاري اكتسب لونا أزرق، وهو مأخوذ من «بوابة عشتار» و«طريق المواكب»، إضافة إلى الكثير من الألواح المكتوبة بالخط المسماري والتي تنقل شيئا ما عن تاريخ تلك الفترة. ومن باريس جاء وصف دقيق لمقاييس الزقورة التي كانت وراء استلهام فكرة برج بابل، والتي جاء ذكرها أولا في سفر التكوين. كما يجد الزائر لوحاً آخر يصف بالتفصيل طقوس بداية العام الجديد والذي كان يجري عادة على طريق المواكب وحوله. كما تمت استعارة بلاطة من السعودية تكشف تفاصيل ما تم تدميره من تماثيل ومنحوتات بعد سقوط بابل.
من خلال تقسيم المعرض، ذي السقف المرتفع، إلى حجرات أصبح سهلا على الزائر التنقل من موضوع إلى آخر، وعند الاقتراب من المعروضات المعلقة على الجدران ينبعث صوت من الأعلى ليشرح بصوت كاف فقط لمن هو بجانب الجدار تفاصيل ما يراه. وهناك حجرة خاصة بالنبوءات التي أطلقها النبي أرميا بعد سقوط أورشليم وهي تتحدث عن دمار بابل، وقدوم شعب من الشمال ينفذ هذه المهمة. وليس مستبعدا أنها كتبت بعد وقوع السقوط الفعلي.
لكن أغلب اليهود لم يعودوا إلى ديار آبائهم وأجدادهم بعد أن حررهم الملك الايراني داريوس وفضلوا العيش في أرض الرافدين. وهناك حجرة خاصة بكل اللوحات التي رسمت منذ القرن السادس عشر لبرج بابل. ويمكننا تلمس الفكرة التي تضمنها سفر التكوين وما كتبه لاحقا بعض المؤرخين العرب مثل المسعودي في كتابه «مروج الذهب»، عن نية سكان بابل بناء برج يصل إلى السماء فبلبل الرب ألسنتهم مما دفعهم يتفرقون في شتى أنحاء الأرض بعد أن عجزوا عن التفاهم بلغة واحدة.
لكن علماء الآثار لم يجدوا أي أثر لبرج من هذا النوع، فهو على الأكثر محض وهم، ساعد على بناء أسطورة تتكلم عن منشأ الحضارات! كذلك هناك حجرة مخصصة للحدائق المعلقة التي ذكرها رحالون إغريق. وحسب القصص المسجلة، فإن سبب بنائها هو رغبة نبوخذ نصر بخلق بيئة صناعية لزوجته، مشابهة لتلك البيئة الجبلية التي جاءت منها. وإذا كانت الأدلة متوفرة على تمكن الأكاديين آنذاك من رفع الماء من النهر إلى الأماكن العالية باستخدام تقنيات صاغها العالم الإغريقي أرخميدس لاحقا في نظرية عرفت باسمه، فإن الحدائق لم تترك أيَّ أثر لها. هل لعبت عوامل التخريب منذ سقوط بابل باختفائها تدريجيا وبقائها في الذاكرة والمخيلة حية تتجدد عن ذلك الحب العميق الذي حمله القائد القاسي نبوخذ نصر؟
لكن الحقائق المسلم بصحتها أكثر بكثير من الأوهام: فهناك ألواح تشير إلى تمكن البابليين آنذاك من وضع نظام الساعة، حيث قسمت الساعة إلى ستين دقيقة والدقيقة إلى ستين ثانية. كذلك تمكنوا من رسم خريطة فلكية للنجوم والكواكب، مع رسم خارطة للعالم. وكل هذه الكشوف أخذها الإغريق بعد وصول الاسكندر المقدوني إلى الشرق وإسقاطه للإمبراطورية الايرانية واحتلال وادي الرافدين، بعد ما يقرب من قرنين على سقوط بابل.
وهناك عنصر طريف في المعرض، يتمثل في تلك الإشارات للخراب الذي ظلت بابل حتى بعد اختفائها عن الأنظار تعانيه، فهناك صور كبيرة لقواعد أنشئت فوق أرضها وفوق كنوزها المخبأة تحتها. وصور أخرى لنهابين يجولون بين خرائبها بحثا عن كنوزها. في المقابل، يمكن للزائر أيضا تلمس الجهود المبذولة من العديد من المؤسسات الاجتماعية والعلمية الأوروبية في عمليات الصيانة والحفاظ على تلك الآثار الغنية بدلالاتها اليوم.
 
 

 
معرض ضخم عن مدينة بابل التاريخية في المتحف البريطاني          ( 2008-12-05 )  

 
مقاطعة فيلم يهودي بافتتاح مهرجان بتونس          ( 2008-11-24 )  

 
بابل الحقیقة والاسطورة..في المتحف البريطاني          ( 2008-11-17 )  

 
مؤتمر بغداد الدولي للحضارة يختتم أعماله في إسطنبول          ( 2008-11-11 )  

 
مناجاة لبغداد ودجلة          ( 2008-10-31 )  

 
شارع "المتنبي".. يعود الى بغداد          ( 2008-10-27 )  

 
مدينة النجف الجديدة.. مشروع استثماري عراقي          ( 2008-10-15 )  

صدر حديثاً  
إبراهيم الجعفري : تجربة حكم          ( 2008-10-09 )  

 
"المتحف البغدادي" يستقبل الزوار طيلة أيام العيد          ( 2008-10-07 )  

 
النصراوي يزور مركز القناة          ( 2008-09-12 )  

صدر حديثاً:  
إبراهيم الجعفري: تجربة حكم          ( 2008-08-28 )  

 
الكاتب التركي احمد راوول يزور مركز القناة للتنمية الاعلامية          ( 2008-08-18 )  

 
النائب فالح الفياض: تيار الاصلاح الوطني يتسع لكل الشرائح العراقية          ( 2008-08-13 )  

 
محمود درويش رمى نرده ومضى          ( 2008-08-11 )  

 
الشاعر الصافي النجفي : غربة الروح‏..‏ ووهج الإبداع          ( 2008-08-07 )  

 
خبراء عرب يدعون لدعم هوية الأمة في مناهج التعليم          ( 2008-08-04 )  

 
العراق يقيم اول اسبوع ثقافي له في ايران          ( 2008-07-30 )  

الشخصيات السياسية والفكرية تشيد بانجازات مركز القناة  
علي المؤمن يختتم زيارة الى العراق          ( 2008-02-15 )  

 
"باقون" كتاب يصوّر نكبة "حارة المغاربة"          ( 2008-02-14 )  

 
الموت يغيب الروائي العراقي فؤاد التكرلي          ( 2008-02-12 )  

 
انطلاق مهرجان "فن البقاء" الفلسطيني في امستردام          ( 2008-02-11 )  

 
المنظمة الدولية للصورة الصحفية تمنح جوائزها          ( 2008-02-09 )  

 
معرض للكتاب في محافظة ذي قار          ( 2008-02-07 )  

 
هدى بركات كاتبة لبنانية تُمنح أهم أوسمة فرنسا          ( 2008-02-05 )  

 
سور مدينة "طرابلس" اللبنانية عمره 3500 سنة          ( 2008-02-04 )  

 
"بابل" عاصمة العراق الثقافية          ( 2008-02-01 )  

 
ست روايات تتنافس على الجائزة العالمية للرواية العربية          ( 2008-01-31 )  

 
صمود الشعب الفلسطيني في مهرجان" الفجر" السينمائي الإيراني          ( 2008-01-29 )  

 
"مغارات باميان" في أفغانستان تحوي أقدم رسوم زيتية في التاريخ          ( 2008-01-28 )  

 
تصدّعات في نصب الحرية أبرز معالم الثقافة العراقية          ( 2008-01-26 )  
 
الرئيسية
أخبار وتقارير
آراء ومقالات
ترجمات
فكر ودراسات
الصحافة العربية والأجنبية
مقابلات وتحقيقات
إقتصاد وإحصاءات
من نحن
إتصل بنا
بقلم د. ابراهيم الجعفري
 مرحلة التأسيس الديمقراطي في العراق
 
ممارسة ديمقراطية عراقية
..........................
 
التثقيف والأمن الوقائي
..........................
 
نظرية الثقافة الاسلامية-2
..........................
 
الأبوذية
 
 
حمزة الحلفي
..........................
 
شعراء الضحك
 
 
كاظم غيلان
..........................
 
من يوقف كوليرا الشعر؟
 
 
عدي المختار
..........................
E-mail:
 الغاء الأشتراك    اشترك
أدخل بريدك الالكتروني